15 يناير 2001

السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة … وبعد،،

يعتبر الوقف الخيري واحداً من سبل التقرب إلى الله والتراحم والتعاون بين المسلمين الساعين إلى فعل الخير، ويتحقق للواقف ذلك بحبس أصل له منفعة أو يبرر عائداً أو ينتج عنه فائدة للمسلمين عقاراً أو مالاً أو ثماراً، ويتحقق بالوقف حبس عين الوقف على الأغراض التي يحددها الواقف ويخرج عن ملكه إلى ملك المسلمين فلا يباع ولا يشترى، ويحبس على المنفعة التي أوقف عليها، وقد تحدد منهاج الوقف في قوله تعالى: “ألا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفاً”، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا مات الإنسان انقطع عمله إلاّ من ثلاث، صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له، ولذلك عدّ الفقهاء الوقف الخيري من الصدقات الجارية وتأكيداً للمشاركات الخيرة لأبناء المذهب الجعفري وبالنظر إلى التزايد المستمر في الأوقاف والأعين الصادرة منهم فأن من الملائم وضع الأوقاف الجعفرية تحت إدارة واحدة تختص بإدارة شؤونها أسوة بما هو قائم في عدد من الدول الشقيقة منها على سبيل المثال دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة البحرين والجمهورية اللبنانية، لذا فأنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء عرضه على مجلس الأمة الموقر.

(نص الاقتراح)

“قيام الجهات المسؤولة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإنشاء إدارة خاصة للأوقاف الجعفرية”.

مع خالص التحية،،،

مقدم الاقتراح

د. حسن عبدالله جوهر