10 يناير 2005

السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة… وبعد،،

لما كان علم الجينات الوراثية قد أحدث فتحاً جديداً في منظومة العلوم والمعرفة الحديثة، وثورة علمية جبارة لم يسبق لها مثيل في سجل البشرية حيث فتحت آفاقاً كثيرة ومتنوعة على صعيد النظريات والتكنولوجيا الطبية المتقدمة لإيجاد حلول وعلاجات للكثير من المشاكل.

ولما كانت الاكتشافات العلمية الحديثة في رسم خارطة الجينات الوراثية للكثير من الكائنات الحية وفي طليعتها الإنسان قد فتحت أبواب العلم على مصراعيه من جديد وأوجدت قنوات هائلة إضافية في تخصصات العلوم الطبية والزراعية والحيوانية والبحرية وعالم الدواء والبيئة وغيرها.

ولما كان التركيز والاهتمام بهذا المجال يعد من أنجح البرامج العلمية مستقبلاً، ولما كانت التقنية الحديثة والعلماء المتخصصين من النخبة العلمية المتميزة هي الأساس الحقيقي في الاستثمار الأفضل لهذه البرامج.

ولما كانت المؤسسات العلمية ومراكز الدراسات البحثية الرائدة في هذا القطاع المعرفي تستقطب طلائع الكفاءات المتميزة دون الحاجة إلى جيوش العمالة الهامشية.

ونظراً للدور الكبير والرائد الذي تقوم به مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في دعم العلوم المتقدمة والمساهمة في إنشاء المراكز العلمية المتطورة جنباً إلى جنب مع مؤسسات التعليم العالي ومراكز البحث العلمي المتمثلة بجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، ونظراً لافتقار المنطقة إقليمياً لمثل هذا المشروع فأن السبق في إنشاء مركز متقدم لدراسات وأبحاث الجينات الوراثية من شأنه أن يضيف مكسباً حضارياًً على المدى البعيد لدولة الكويت في خلق سوق علمية رائجة من خلال استقدام العلماء والمتخصصين وطعمهم بالكوادر الكويتية النوعية نجعل منهم خبراء متميزون ومنبعاً للعلم والمعرفة على مستوى العالم أجمع، لذا فأننا نتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء التكرم بعرضه على مجلس الأمة الموقر.

(نص الاقتراح)

“إنشاء مركز عصري متقدم باسم جابر الأحمد لعلوم الجينات الوراثية بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والجهات العلمية والبحثية الوطنية الأخرى في دولة الكويت يستوعب قمة التقنية العلمية الحديثة في هذا الاختصاص ويكون معهداًً لإعداد المتخصصين والباحثين يغذي بدراساته وبحوثه العالم أجمع”.

مع خالص التحية،،،

مقدما الاقتراح

د. حسـن عبدالله جوهـر       د. يوسف سيد حسن الزلزلة