21 أبريل 2002

السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة … وبعد،،

يقوم موظفو مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية العاملون في المحطات الخارجية بدور لا يقل أهمية أو خطورة عن الدور الذي يقوم به موظفو وزارة الخارجية من الدبلوماسيين نظراً لتمثيلهم الكويت في الدول المنقولين إليها، حيث يقع على عاتقهم ضرورة الجد والاجتهاد والمثابرة لتحقيق أفضل مكانة للمؤسسة بين بقية شركات النقل الجوي لإظهار الكويت بصورة مشرفة، لذا كان لا بد من معاملة موظفي المؤسسة العاملين في المحطات الخارجية بمثل ما يعامل به موظفي وزارة الخارجية من الدبلوماسيين، الأمر الذي يحقق الاستقرار النفسي والاجتماعي والتعليمي مما يساعدهم على القيام بالمهمات المنوطة بهم على أكمل وجه. وقد تحملت المؤسسة مشكورة المصاريف الدراسية الخاصة لأبناء العاملين لديها في المحطات الخارجية طوال فترة عملهم، إلا أنه وبعد عودتهم إلى المركز الرئيسي للمؤسسة في الكويت يتم استقطاع البدلات الممنوحة لهم لقاء تمثيلهم للمؤسسة في الخارج، مما يشكل عبئاً مالياً على الموظف المنقول حيث أنه يضطر إلحاق أبنائه بمدارس خاصة تتشابه فيها المناهج ووسائل التعليم والمراحل الدراسية بتلك التي نشأ عليها أبناؤه في الخارج. ولارتفاع مصاريف تلك المدارس كان لا بد من أن تستمر المؤسسة بتحمل المصاريف الدراسية الخاصة لأبناء العاملين المنقولين إلى المركز الرئيس لها في الكويت أسوة بموظفي وزارة الخارجية من الدبلوماسيين والتي تتحمل جهة عملهم مصاريف دراسة أبنائهم في المدارس الخاصة حتى بعد عودتهم إلى الكويت، ولما كان في حصول زوجات موظفي المؤسسة العاملين في الخارج من الموظفات منهن على 50% من مرتباتهن في حال مرافقة أزواجهن إلى الخارج مع مراعاة أقدمية تعيينهن وما يمنح لهن من مميزات من شأنه أن يحقق الاستقرار الاجتماعي ويخفف من وطأة الاغتراب عليهم. كما أنه بمنح هؤلاء الموظفين جوازات دبلوماسية أو خاصة يمكن تحقيق الاستقرار لهم من خلال تسهيل حصولهم على أذونات العمل والإقامة لهم ولأسرهم، الأمر الذي يحمل معه المحافظة على أموال المؤسسة من مغبة صرفها في غير أوجه الصرف المخصصة لها وذلك نظراً لعدم ارتباط دولة الكويت أو المؤسسة بأية اتفاقية تنظم منع الازدواج الضريبي أو تلك التي تطول الإعفاءات الضريبية حيث تمكنهم من إدخال المعدات الخاصة بالمؤسسة بأسمائهم بعيداً عن نظم الضرائب المعمول بها في تلك الدول مما يحقق العائد المالي الذي تنشده المؤسسة في سياستها العامة، لذا فأنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء عرضه على مجلس الأمة الموقر.

(نص الاقتراح)

“استمرار مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية يتحمل المصاريف الدراسية في المدارس الخاصة لأبناء موظفيها المنقولين من المحطات الخارجية إلى المركز الرئيس بالكويت، مع حصول زوجاتهم الموظفات على 50% من مرتباتهن الممنوحة من جهة عملهن في حالة مرافقتهن لهم في الخارج مع مراعاة أقدمية تعيينهن وما يمنح لهن من مميزات، إضافة إلى منحهم جوازات سفر دبلوماسية أو خاصة أسوة بموظفي وزارة الخارجية من الدبلوماسيين”.

مع خالص التحية،،،

مقدم الاقتراح

د. حسن عبدالله جوهر