20 أبريل 2004

السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة… وبعد،،

لما كانت مهمة التدريس من الوظائف الحيوية والحساسة التي تعتمد بشكل كبير على المؤهلات التخصصية والإعداد التربوي السليم، ولما كانت كلية التربية بجامعة الكويت وكلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تعدان برامج متخصصة لتخريج المدرسين في مختلف التخصصات والشعب التي تحتاجها وزارة التربية في المراحل الدراسية المختلفة والتخصصات المطلوبة.

ولما كان التخصص هو أحد أهم مقومات النجاح في عمل المدّرس في نقل المعلومة إلى الطلبة فأنه من الضروري الالتزام بمبدأ التخصص وخاصة أنه الخيار الذي ارتضاه المدرسين لمستقبلهم الوظيفي عند التحاقهم بالدراسة الجامعية، ولقد فوجئ عدد من خريجي كلية التربية من أصحاب التخصص الرئيسي (الدراسات الإسلامية) والتخصص المساند (الاجتماعيات) بإجبارهم على تدريس مادة اللغة العربية رغم قيام الوزارة بفصل قسم اللغة العربية عن مجموعة الآداب، ومن المفارقات العجيبة أن يعهد إلى بعض المدرسين من أصحاب التخصص الرئيسي أو المساند في اللغة العربية بتدريس مادة التربية الإسلامية، ومن الطبيعي أن يتسبب عدم قيام هؤلاء المدرسين بتدريس المواد التي تتناسب مع تخصصاتهم الرئيسية في التأثير سلباً على مستقبلهم الوظيفي خاصة عند التقدم لامتحانات ومقابلات الوظائف الإشرافية، وقد تقدموا بشكاوى إلى المسؤولين في الوزارة للنظر في هذه المشكلة ولكن دونما نتيجة.

وحرصاً على غرس مفاهيم التربية السليمة في صفوف أبنائنا الطلبة وحسن الإتقان في العمل وضمان حق المدرسين في العمل بموجب تخصصاتهم العلمية التي درسوا ونالوا الدرجات والشهادات الجامعية من أجلها وعملاً بمبادئ العدالة وتكافؤ الفرص وضمان حقهم في التدرج الوظيفي والوظائف الإشرافية، لذا فأنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء التكرم بعرضه على مجلس الأمة الموقر.

(نص الاقتراح)

“التزام وزارة التربية بإسناد مهام التدريس في التخصصات والشعب الدراسية المختلفة إلى خريجي كلية التربية وكلية التربية الأساسية وخاصة مواد التربية الإسلامية والاجتماعيات حسب مؤهلاتهم العلمية وتخصصاتهم الدراسية”.

مع خالص التحية،،،

مقدم الاقتراح

د. حسن عبدالله جوهر