23 فبراير 2003

السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة … وبعد،،

لما كانت آفة المخدرات والجرائم المتصلة بها من أخطر الأمراض الفتاكة التي تهدد مجتمعنا الكويتي وتقضي على أعداد كبيرة من شبابنا الذين يعتبرون الثروة الرئيسة في موارد الاستثمار البشري، وما ألحقته هذه الجرائم وتناميها من آثار مدمرة على كيان الأسرة وبعض مؤسساتنا الوطنية، الأمر الذي تتكبد بسببه الدولة خسائر فادحة في أرواح الجيل الناشئ وفي الاستعدادات الباهظة لمكافحة هذه الجرائم والتصدي لأصحاب الضمائر الحاقدة في وقت نحن أحوج أن نسخر هذه الإمكانات لجهود التنمية المختلفة، ولما كانت أعداد المتورطين في تجارة الموت من مروجين ومهربين ومتعاطين في ارتفاع مستمر، وقد برزت معظم هذه الجرائم مع الأسف الشديد من بين المنتسبين إلى مؤسستنا العسكرية (كوزارتي الداخلية والدفاع والحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء)، الأمر الذي ينسب إلى هذه المؤسسات الوطنية المهمة شبهات قد تسيء إلى الغالبية العظمى من العاملين المخلصين والشرفاء في هذه المهن، واستكمالاً ودعماً للجهود المشكورة التي تبذلها أجهزة الدولة المختلفة وفي مقدمتها وزارة الداخلية والهيئات الخيرية والتطوعية والمتطوعين من أبناء هذا البلد الكريم في اجتثاث جذور هذه الآفة، وانطلاقاً من مبدأ التأسي بالنموذج الطيب المحتذى به والذي يجب أن يتوخى به كبار المسؤولين وأصحاب الاختصاص في هذا المجال، لذا فأنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء عرضه على مجلس الأمة الموقر.

(نص الاقتراح)

“تشديد الرقابة والتفتيش على المخدرات والمسكرات لتشمل جميع المنافذ الحدودية ونقاط الدخول إلى البلاد بما في ذلك الصالات الخاصة والتشريفات في مطار الكويت الدولي وكذلك القواعد الجوية ومكاتب الارتباط الخارجي في السلك العسكري، وإجراء الفحوصات الطبية الخاصة بالإدمان على المخدرات والمسكرات للملتحقين بالدورات الخارجية والداخلية لمنتسبي المؤسسات العسكرية”.

مع خالص التحية،،،

مقدم الاقتراح

د. حسن عبدالله جوهر