20 أبريل 2004

السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة… وبعد،،

لما كانت وزارة التعليم العالي حريصة على تنويع مراكز الابتعاث لطلبتنا الأعزاء خريجي الثانوية العامة وما يعادلها للدراسة في العديد من الجامعات العالمية وفي مختلف التخصصات العلمية والأدبية، ولما كانت الوزارة قد فتحت مكاتب ثقافية لمتابعة شؤون الطلبة في الدول التي يتلقون دراستهم فيها والإشراف على سير تعليمهم وتوفير فرص نجاحه، كان لزاماً على هذه المكاتب بذل كل الجهود والمساعي للتعرف على الصعوبات والمشاكل التي يعاني منها الطلبة والعمل على تذليلها وذلك بالتشاور والتنسيق مع ذوي الشأن والجهات الإشرافية في وزارة التعليم العالي وسفارات دولة الكويت في الخارج.

ولما كان العديد من الدول، خاصة في أوربا وأمريكا الشمالية، قد فرضت إجراءات وتعليمات جديدة أكثر تقييداً وتشديداً على الطلبة الأجانب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر فأنه من الأهمية بمكان قيام المكاتب الثقافية التابعة لسفارات دولة الكويت في الخارج بمتابعة مثل هذه الإجراءات ومواكبتها حفاظاً على توفير المتطلبات اللازمة لضمان الأجواء المناسبة للطلبة لتحصيل علومهم وأوضاعهم القانونية والمعيشية.

ونظراً لوجود عدد من الطلبة الكويتيين في جمهورية فرنسا يواجهون جملة من المشاكل والصعوبات التي من شأنها التأثير على سير دراستهم وضرورة العمل على متابعتها وحلها بالشكل المناسب وعلى وجه السرعة خاصة وتزامناً مع قرب فترة التسجيل للبعثات الجديدة  لخريجي الثانوية العامة ونظام المقررات، لذا فأنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء التكرم بعرضه على مجلس الأمة الموقر.

(نص الاقتراح)

“- تعيين مرشد تربوي في الجامعات التي يدرس بها الطلبة الكويتيين لتوضيح نظام الدراسة في الجامعات الفرنسية نظراً لاختلافه تماماً عن النظام التعليمي الكويتي.

– إعادة النظر بتقييم معدلات الطلبة الخريجين حتى تتناسب مع نظام التقييم في الجامعات والمعاهد الفرنسية (امتياز، جيد جداً، جيد، مقبول).

– اتفاق الملحقية الثقافية بباريس مع بعض وكالات السكن الخاصة في المناطق المتواجد بها طلبة كويتيين لتسهيل ترتيبات إيجاد سكن لهم وذلك بسبب اشتراط وجود كفيل فرنسي الجنسية لإبرام عقود الإيجار من قبل الطلبة.

– إعادة النظر في الفترة المسموح بها للطالب استكمال دراسته في الجمهورية الفرنسية وذلك من 5 سنوات إلى 6 سنوات، ومتابعة دور المعاهد الأكاديمية في تأهيل الطالب الكويتي لاستكمال دراسته في الجامعة.

– صرف جهاز حاسوب (كمبيوتر شخصي) لكل طالب مبتعث أسوة بزملائهم الطلبة في الدول الأخرى”.

مع خالص التحية،،،

 

مقدم الاقتراح

د. حسن عبدالله جوهر