08 مايو 2002

السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة … وبعد،،

لما كان التعليم ركناً أساسياً في عملية التنمية والتطوير، ومقياساً مهماً لرصد الاستثمار الحقيقي في المورد البشري خصوصاً إذا تدرج في سلم التعليم العالي والتركيز على الاختصاصات العلمية الدقيقة وتغذية سوق العمل بالاحتياجات والكوادر الحديثة المناسبة لمتطلبات المستقبل. ولما كانت دولة الكويت قد حققت قفزة جديدة وبارزة في مجال التعليم العالي من خلال صدور قانون الجامعات الخاصة والموافقة على منح التراخيص لعدد من هذه الجامعات إضافة إلى افتتاح الجامعة العربية ومقرها في دول الكويت، وفي الوقت الذي تشهد جامعة الكويت توسعاً كبيراً في إنشاء الكليات العلمية الجديدة وطرح العديد من الاختصاصات العلمية الحديثة، فكان لزاماً أن تتضافر الجهود وتكرس الإمكانيات المختلفة بين قطاعات التعليم والجهات الحكومية الأخرى لدعم وتشجيع هذه المؤسسات الأكاديمية في البلاد، ولما للتوجه نحو تخصيص بعض المقاعد والبعثات والمنح والإجازات الدراسية على مستوى الدراسة الجامعية والدراسات العليا والتي تقدمها مختلف المؤسسات مثل وزارة التعليم العالي وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والوزارات والهيئات الحكومية لطلبتها ومعيديها وموظفيها من شأنه أن يساهم في دعم وتشجيع هذه الجامعات والأكاديميات وخلق روح المنافسة العلمية بينها، إضافة إلى تشجيع ومكافأة أبنائنا الطلبة المتميزين والمتفوقين، وتخفيف الأعباء المالية للدولة نتيجة الاقتصار على البعثات الخارجية، لذا فأنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء عرضه على مجلس الأمة الموقر.

(نص الاقتراح)

“قيام كل من وزارة التعليم العالي، وجامعة الكويت، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وكذلك الوزارات والهيئات الحكومية، بتخصيص عدد من مقاعد البعثات والمنح والإجازات الدراسية المحلية (الداخلية) على مستوى الدراسة الجامعية والدراسات العليا لخريجي الثانوية العامة ونظام المقررات أو ما يعادلهما، ولمعيدي أعضاء البعثات وموظفي الدولة، وذلك للالتحاق بكل من جامعة الكويت والجامعة العربية المفتوحة والجامعة الخاصة الوطنية المعتمدة، مع قيام وزارة التعليم العالي بوضع الشروط والضوابط الخاصة بذلك بما يحقق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في توزيع نسب هذه المقاعد على الجامعات المذكورة”.

مع خالص التحية،،،

مقدم الاقتراح

د. حسن عبدالله جوهر