09 نوفمبر 2003

السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة… وبعد،،

لقد قامت الدولة بإنشاء مباني إدارة التربية الخاصة، في خطوة إنسانية وحضارية رائدة، مع مطلع عقد السبعينيات كنواة لتعليم وتأهيل أبناء هذا البلد العزيز من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد شهدت العقود الثلاثة الماضية تطوراً كبيراً في مجال تقديم الإمكانيات والوسائل التعليمية والمهنية واتساع آفاق المناهج والبرامج التأهيلية لهذه الشريحة من ذوي الاحتياجات الخاصة، واستيعاب مجموعات جديدة من مختلف الفئات العمرية من هذه الشريحة ممن لم تتوفر لهم فرص الدراسة والتدريب والتأهيل في السابق، كما شهدت السنوات الماضية نمواً ملحوظاً في الأعداد المتزايدة من الأطفال الذين يعتبرون بأمّس الحاجة إلى رعاية واهتمام خاصين.

ولما كانت النتائج العلمية والعملية لتأهيل وتدريب هذه الشريحة الإنشائية تبعث على التفاؤل والسعادة لما حققته من نجاحات باهرة في مجال الاستثمار البنّاء لهذا المورد البشري والاستعانة بهم لأداء دورهم الوطني كشركاء في تحمل المسؤولية وخدمة الوطن في الكثير من المرافق والخدمات، كان حرياً بالدولة أن تستمر في تقديم الإمكانات اللازمة والمتطورة باستمرار من أجل الحفاظ على مستوى الخدمات الخاصة بهذه الشريحة.

ولما كانت المباني والقاعات القائمة في إدارة المدارس الخاصة والمعاهد التابعة لها قد مضى على إنشائها أكثر من ثلاثة عقود من الزمن وقد أصابها الضعف والترهل مع انتهاء عمرها الافتراضي واستهلاك البنى التحتية لخدماتها، إضافة إلى محدودية مساحتها الجغرافية، بحيث لم تعد مناسبة أو مؤهلة لاحتضان أبنائها وتوفير الخدمة المنسبة لهم، بل أنه لم يعد بعض المرافق الخاصة بهذه المباني آمنة من الناحية الإنشائية الأمر الذي قد يعرض حياة منتسبيها للخطر، لذا فأنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء التكرم بعرضه على مجلس الأمة الموقر.

(نص الاقتراح)

“قيام وزارة التربية ببناء مباني جديدة ومتكاملة وعصرية لإدارة المدارس الخاصة والمعاهد والمؤسسات التابعة لها، على أن تشتمل على كافة الوسائل والمستلزمات التقنية والفنية اللازمة إضافة إلى الصالات والملاعب الرياضية والمكتبات وورش العمل والمسارح وأماكن الترفيه لذوي الاحتياجات الخاصة”.

مع خالص التحية،،،

مقدم الاقتراح

د. حسن عبدالله جوهر