19 مايو 2004

السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة… وبعد،،

من المبادئ الدستورية الأصيلة ما نص عليه الدستـور الكويتي في المـواد (8)، (9)، (10)، (11) بحيث نصت هذه المواد على أن الأسرة أساس المجتمع وقوامها الدين والأخلاق وحب الوطن، يحفظ القانون كيانها، ويقوي أواصرها، ويحمي في ظلها الأمومة والطفولة، وعلى أن ترعى الدولة النشء وان تكفل الدولة المعونة للمواطنين وتصون الدولة دعامات المجتمع وتكفل الأمن والطمأنينة وتكافؤ الفرص للمواطنين، وبعد هذا العرض للمبادئ الدستورية الأصيلة في المواد سالفة الذكر نرى أن الأم لها دور رئيسي في تربية النشء والحفاظ على الترابط الأسرى وخلق نشء محب للوطن من هذا المنطلق راعى المشرع ظروف زوجات الأسرى حين اصدر قرار الخدمة المدنية رقم (1) لسنة 1993م الذي بمقتضاه تأخذ زوجة الأسير الموظفة إجازة مع استحقاقها كافة الرواتب التي تحصل عليها وكان هذا جانبا إيجابيا من المشرع والدولة تجاه تلك الفئة الغالية من أبناء الوطن ولكن لم يتطرق المشرع في حينه إلى جانب هذه القضية وهو في حالة عودة هؤلاء الأسرى رفاة والذي تم قتلهم على يد الطاغية والنظام العراقي السابق ولم يعالج هذا الموضوع ولم يشر إليه أي إشارة مما ترتب عليه مفاجأة زوجات الأسرى والشهداء باستدعائهم للعمل وتحويلهم للتحقيق في حالة التأخير في استلام العمل، وكان قرار الخدمة المدنية ينص على عودة زوجة الأسير للعمل بعد عودته بخمسة عشر يوماً ولكن في هذه الحالة عاد الأسير رفاة (شهيداً) فداء للوطن والمفروض على الدولة بكافة طوائفها حكومة وشعبا مراعاة هذه الفئة ومراعاة الأم في تلك المرحلة التي تتطلب منها تواجدها مع الأبناء في الحالة الجديدة التي أصبحت عليها- كزوجة شهيد وأم لأبناء يتامى، ومن هذا المنطلق وجب أن يبرز دور الحكومة في تكريم هذه الفئة الغالية بعد الفعلة النكراء للنظام العراقي الغاشم بقتله أسرانا، لذا فأنني أتقدم بالاقتراح برغبة التالي برجاء التكرم بعرضه على مجلس الأمة الموقر.

(نص الاقتراح)

يحق لمن ترغب من زوجات الأسرى والشهداء في التقاعد على أن يكون التقاعد على نفس الدرجة الوظيفية للمتقاعدة وصرف جميع المستحقات المالية، على أن تتحمل مؤسسة التأمينات الاجتماعية المعاش التقاعدي حسب ما هو وارد في القانون الخاص بها، ويقوم مجلس الوزراء وفقا لنص المادة (80) من قانون التأمينات بتغطية باقي المبالغ المستحقة وفقا للصلاحيات الممنوحة له“.

مع خالص التحية،،،

مقدمو الاقتراح

د. حسن عبدالله جوهر     محمد خليفة الخليفة

مرزوق فالـح الحبيني     مسلم محمد البـراك

وليـد خالـد الجـري