السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة… وبعد،،

نتقدم بالاقتراح بقانون المرفق تعديل بعض مواد القانون رقـم (49) لسنة 1996 بشأن رعاية المعاقين، مشفوعاً بمذكرته الإيضاحية، برجاء التفضل بعرضه على مجلس الأمة الموقر.

مع خالص التحية،،،

مقدما الاقتراح

د. حسـن عبدالله جوهـر       مسـلم محمـد البـراك

اقتراح بقانون

تعديل بعض مواد القانون رقم (49) لسنة 1996م بشأن رعاية المعاقين

– بعد الإطلاع على الدستور،

– وعلى القانون رقم (49) لسنة 1996م بشأن رعاية المعاقين والقوانين المعدلة له،

وافق مجلس الأمة على القانون الآتي نصه وقد صدقنا عليه وأصدرناه.

(مادة أولى)

تعدل المواد التالية (5)، (7)، (9)، (16) بما يلي:

مادة (5)

تؤمّن الدولة السكن والقروض والتسهيلات الإسكانية للأشخاص المعاقين بمواصفات خاصة ومناسبة لكل حالة سواء أكانوا أرباب أسر أو أبناء الذين تنطبق عليهم شروط التمتع بالسكن الحكومي وفقاً لأولوية معينة وبنسبة يصدر بها قرار من الوزير المختص بعد موافقة المؤسسة العامة للرعاية السكنية بالاتفاق مع المجلس الأعلى لشؤون المعاقين.

وعلى المؤسسة تنفيذ التعديلات التي تتطلبها حالة الشخص المعاق في حالة موافقة اللجنة التنفيذية عليها كلما أمكن ذلك.

مادة (7)

يمنح الطفل المعاق الثابتة إعاقته لدى المجلس الأعلى لشؤون المعاقين المساعدة المالية التي يحصل عليها المعاق الأعزب البالغ من العمر 18 عاماً.

وتعاد تسوية المعاشات التقاعدية التي يستحق أصحابها هذه الزيادة على الأساس المشار إليه في الفقرة السابقة.

ولا تصرف فروق مالية عن الفترة السابقة على تاريخ العمل بهذا القانون.

مادة (9)

استثناءً من أحكام قوانين التأمينات الاجتماعية ومعاشات العسكريين المشار إليها يستحق المؤمن عليه أو المستفيد الذي تقرر اللجنة الطبية أنه معاق معاشاً تقاعدياً إذا بلغت مدة الخدمة المحسوبة في المعاش 15 سنة على الأقل بالنسبة للذكور و10 سنوات بالنسبة للإناث ولم يستحقوا معاشاً وفقاً لأحكام القانون المشار إليه ويحسب المعاش في هذه الحالة على أساس مدة الخدمة المذكورة أو خمس عشرة سنة أيهما أكبر.

ويسمح لوالد الطفل المعاق بالتقاعد بعد مضي عشرين سنة على خدمته مع إعفائه من الشروط الأخرى المتعلقة بالسن وغيرها من الأمور المتعلقة بالجداول الاكتوارية مع تخفيض ساعات عمله في الدوام اليومي بما يمكنه من القيام بأعباء ولده المعاق.

مادة (16)

يشكل المجلس الأعلى برئاسة وزير الشؤون الاجتماعية والعمل أو من ينيبه وعضوية كل من:

  1. وكيل وزارة الصحة أو من ينيبه.
  2. وكيل وزارة التربية أو من ينيبه.
  3. وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أومن ينيبه.
  4. مدير عام المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية أو من ينيبه.

وينضم لعضوية هذا المجلس ممثل واحد عن كل من جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب والجمعية الكويتية لرعاية المعاقين وغرفة تجارة وصناعة الكويت وجمعية الصم والبكم وجمعية المكفوفين ونادي المعاقين، وثلاثة من أولياء أمور الأطفال المعاقين يتم اختيارهم بطريق الانتخاب وبإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تصدر قرارا بنظام الانتخاب.

(مادة ثانية)

يلغى كل حكم يتعارض مع أحكام هذا القانون.

(مادة ثالثة)

على رئيس مجلس الوزراء والوزراء ـ كل في ما يخصه ـ تنفيذ أحكام هذا القانون.

أمير الكويت

جابر الأحمد الصباح

المذكرة الإيضاحية للاقتراح بقانون

تعديل بعض مواد القانون رقم (49) لسنة 1996م بشأن رعاية المعاقين

يعاني المعاقون من مشاكل دائمة مستمرة ومتشعبة تشمل مشاكل صحية وذهنية ونفسية ومشاكل في التغذية ومشاكل تتعلق بالاعتماد على النفس، فهم بحاجة دائمة إلى مراجعة مستمرة لكل من عيادة العلاج الطبيعي وعيادة صعوبة النطق وعيادة العلاج الوظائفي وعيادة العيون وعيادة العظام وعيادة الأعصاب وعيادة الأطراف الصناعية واختصاصي بطيئي التعلم واختصاصي كراسي المعاقين المتحركة واختصاصي علاج الإبر البوتوكس والمختبرات الطبية.

وهناك من لا يستطيع الاعتماد على نفسه في قضاء حاجاته فيكون الاعتماد على أولياء أمورهم، بل أن حركات صغيرة قد تؤدي إلى ما يشكل خطورة على حياتهم مما يستلزم معه الأمر تواجد ولي الأمر وبصفة دائمة إلى جانب المعاق، وهذا مستحيل في ظل القوانين والتشريعات الحالية بل أن جميع العلاجات تعتمد على ولي الأمر في التدريب والتعلم ليتأقلم ويعالج هو بنفسه طفله المعاق بشكل يومي في منزله بقية ساعات اليوم، وقد صدرت القوانين والتشريعات ناقصة نقصاً شديداً حيث شددت على معاقبة ولي الأمر عندما يقصر بواجبه تجاه طفله المعاق وأهملت أو أغفلت إعطائه الفرصة لأداء واجبه على الوجه الأكمل.

من أجل ذلك أعد هذا الاقتراح بقانون لإعطاء أولياء أمور المعاقين فرصة لمساعدة أطفالهم وذلك بتوفير السكن والقروض والتسهيلات الإسكانية حتى يوفر ولي أمر المعاق ما يحتاجه ابنه من غرفة معيشة خاصة تتوافر فيها الأجهزة الطبية الكاملة وحمام خاص مجهز وتخفيض ساعات العمل للوالدين وتقصير مدة التقاعد حتى يتسنى لهم العناية بالمعاق وإشراكهم بالمجلس الأعلى لشؤون المعاقين فهم أعلم الناس بظروف المعاق ومعاناته.