السيد/ رئيس مجلس الأمة                                  المحترم

تحية طيبة… وبعد،،

نتقدم بالاقتراح بقانون المرفق بتعديل نص الفقرة الثانية من المادة (8) من المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959م بقانون الجنسية، مشفوعاً بمذكرته الإيضاحية، برجاء التفضل بعرضه على مجلس الأمة الموقر.

مع خالص التحية،،،

مقدمو الاقتراح

مسـلم محمـد البــراك     د. حسـن عبدالله جوهـر

 محمـد خليـفة الخليـفة     مـرزوق فالـح الحـبيني

 أحمـد خليـفة الشحومي

اقتراح بقانون

بتعديل نص الفقرة الثانية من المادة (8) من المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959م بقانون الجنسية

– بعد الإطلاع على الدستور،

– وعلى المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959م بقانون الجنسية الكويتية والقوانين المعدلة له،

وافق مجلس الأمة على القانون الآتي نصه وقد صدقنا عليه وأصدرناه.

(مادة أولى)

يستبدل بنص الفقرة الثانية من المادة (8) من المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959م بقانون الجنسية الكويتي المشار إليه النص التالي:

مادة (8) فقرة (2): فإذا كان انتهاء الزوجية قبل انقضاء المدة المشار إليها في الفقرة السابقة بسبب وفاة الزوج أو الطلاق، وكان للمرأة الأجنبية أبن أو أبناء من زوجها وحافظت على إقامتها المشروعة والعادية بالكويت حتى انقضاء هذه المدة أو إذا أعفيت من كل هذه المدة أو بعضها فيجوز منحها الجنسية الكويتية بمرسوم بناءً على عرض وزير الداخلية إذا طلبت ذلك، ولو لم يكن قد سبق لها إعلان رغبتها في كسب هذه الجنسية قبل الوفاة أو الطلاق.

(مادة ثانية)

على رئيس مجلس الوزراء والوزراء ـ كل في ما يخصه ـ تنفيذ هذا القانون.

أمير الكويت

 صباح الأحمد الصباح

المذكرة الإيضاحية للاقتراح بقانون

بتعديل نص الفقرة الثانية من المادة (8) من المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959م بقانون الجنسية

تستند حكمة هذا القانون إلى فكرة إنسانية واجتماعية عادلة تقوم على صلة الدم والأبوة التي تربط الأب وهو كويتي الجنسية والأم وهي المرأة الأجنبية التي فاتها إعلان رغبتها في كسب الجنسية الكويتية إبان قيام الزوجية وقبل وفاة الزوج أو طلاقها منه وذلك بعدم حرمان أرملة أو مطلقة الأب الكويتي من الحصول على الجنسية الكويتية في رحاب الأسرة التي كانت تضمهم جميعاً في وقت ما وغني عن البيان أنه لا يكون ثمة في هذه الحالة وجه للتمسك بإعلان رغبة الزوجة الأجنبية في كسب الجنسية الكويتية وإلزامها بالتربص أي مدة كانت لا مكان حصولها على هذه الجنسية وذلك إبقاءً على روح وعاطفة انتماء جميع أفراد الأسرة إلى جنسية واحدة.