السلطة وأركانها عملوا على تمزيق المجتمع إلى طوائف وشيع منذ الاستقلال السياسي

أوضح مرشح الدائرة الثامنة ( بيان – مشرف) الدكتور حسن جوهر في محاضرة له يوم الخميس بعنوان الكويت الوطن–المستقبل ( مخاطر تفريغ المجتمع ) وبحضور عدد غفير من ناخبي المنطقة وسائل تمزيق المجتمع وتفريعه والتي استخدمتها السلطة منذ الاستقلال السياسي للدولة.

 

وقال أن تفريق وتفريع المجتمع ليست حالة طارئة كما يتصورها البعض بالإشارة إلى ما يحدث في الدائرة الرابعة ، إنما هي حالة متجذرة منذ استقلال الدولة ، حيث عملت السلطة على تقسيم الناس إلى فئتين : الكويتيون بالتأسيس والكويتيون بالتجنيس وكانت تلك أولى وسائلها لتفريغ المجتمع ثم توالت بعد ذلك مؤامرتها لتفريغ الناس عن طريق تعيين المسئولين وأصحاب القرار على أساس مدى موالاتهم ورعاية مصالحها وتطبيق سياستها دون الالتفات إلى كفاءته وقدراته ، وقد استخدمت السلطة وسائل كثيرة لتطبيق تلك السياسة من خلال القوانين والتشريعات التي فرضتها على أساس قانوني ودستوري ومنها تشكيل الوزارة حيث مازالت حكراً على فئات معينة . ومنها أيضاً ضرورة الحصول على موافقة أهالي المنطقة عند الرغبة في بناء دور العبادة من أجل استثارة الطوائف المختلفة فيما بينها وكذلك من خلال السكوت على حرب الكاسيتات والمنشورات التي استخدمت لنشر الطائفية والعصبية بين الناس خلال فترة الثمانينات .

 

وأيضا من أهم تلك الوسائل تسخير الجمعيات الاستهلاكية والمهنية وتراخيص المصحف حيث جعلتها حكراً على عوائل وجماعات  معينة من خلال الترخيص للبعض ومنه عن الآخرين .

 

وفد أشار مرشح الدائرة الثامنة إلى ضرورة تكاتف ووحدة الطوائف من أجل مستقبل البلد والحفاظ على أمنها ،كما أشار إلى ضرورة الاستماتة في هذا الطريق على الرغم من كل الصعوبات التي يواجهها الشرفاء والمضحين والذين كانوا ومازالوا يبذلون كل جهدهم لوحدة الصف الكويتي .

 

وقد أوضح الدكتور حسن جوهر نتائج عدة لهذه السياسية ومدى خطورتها على الدولة ومنها تسييل لعاب الطامعين بالكويت من الخارج والداخل ، وأيضاً تغييب دور الدولة والمؤسسات القانونية .

.