الوطن 1 سبتمبر 1996

من الدريشة الانتخابية مناقشة على بلوكات أصوات الناخبين الشيعة

د. جوهر يؤثر على د. الربعي والتركي يقلل فرص النيباري

بقلم: سمير ياسين

تتواجد في مختلف الدوائر الانتخابية كتل من الناخبين أو ما اصطلح على تسميتها بالبلوكات، التي لا تستطيع أن تكون بذاتها حاسمة في تقرير مصير المرشحين المنتمين لها، ولكن هذه البلوكات مؤثرة في ترجيح كفة المرشحين المتنافسين أصحاب الحظوظ الأكبر في الفوز بعضوية المجلس. ومن هذه البلوكات المهمة تأتي أصوات الناخبين المنتمين إلى المذهب الشيعي في عدد من المناطق. والتي لا تشكل أغلبية لا نجاح أي مرشح شيعي ولكنها في ذات الوقت مهمة لمرشحين آخرين مثل بعض مرشحي الدائرة الثامنة “مشرف” حيث يراهن المرشح الدكتور أحمد الربعي بالذات على أصوات أبناء هذه الطائفة. في هذه الدائرة لواجهة منافسيه القويين الدكتور إسماعيل الشطي وأحمد المليفي وبذات الدرجة منافسيه الليبراليين “خالد الوسمي، عبدالله الطويل، أحمد الديين”، ولأيام قليلة سابقة فقط كان الدكتور أحمد الربعي مرتاحاً لعدم وجود مرشح قوي ينتمي للمذهب الشيعي يستقطب أصوات هذه الفئة من الشعب الكويتي وهو الأمر الذي تغير كلية بقرار الدكتور حسن جوهر خوض الانتخابات في هذه الدائرة.

وفي ذات المنوال يضع مرشح المنبر الديمقراطي عبدالله النيباري عينه على “البلوك الشيعي” في الدائرة الثانية “ضاحية عبدالله السالم” وهو العامل الذي قد لا يلعب في صالحه كما حدث في انتخابات 92 وذلك بقرار عبدالأمير التركي و عبدالعزيز العندليب وعباس القديحي خوض الانتخابات في هذه الدائرة بتشجيع من بعض مفاتيحها وفعاليتها الشيعية المؤثرة.

ولا تقتصر المراهنة على أصوات الشيعة في الدوائر الداخلية فقط وإنما يشمل الأمر أيضاً بعض الدوائر ذات الصفة القبلية كما هو الأمر في “العميرية” وفي “الصليبخات” وفي “صباح السالم”.